الهاشمي بن علي

77

حوار مع صديقي الشيعي

جدّا قياسا بتاريخ الشيعة . ثم كيف لا يتسنّى لأحد من المسلمين كشف هذه الخطّة وفضحها ، وكأن الشيعة منظّمة سرّية ذات تنظيم سرّي دقيق يصعب على أي كان اختراقه ؟ ! وما بال اليهود - على دهائهم - قد انفضحت أغلب - إن لم نقل كلّ - خططهم الهدّامة في السيطرة على بلاد المسلمين ، حتّى صارت كلّ أهدافهم مكشوفة ، بل لا يجدون في صدورهم حرج من التبجّح بها والإعلان عن نيّتهم في المضي فيها قدما ؟ ! ثم ما بال الغرب الاستعماري قديما وحديثا لم يتفطّن لسلاح الشيعة الفتّاك هذا ضد الإسلام فيعمل به رغم ما لديه من الإمكانيّات والمهارات التي لا يحلم الشّيعة بأن يملكوا عشر معشارها ؟ ! ثم بعد هذا وذاك ألم يأمرنا اللّه ورسوله بأن نأخذ بالظاهر وأنّ مناط الإسلام هو النطق بالشهادتين ، حتّى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اكتفى من كلّ شخص بهذا الحدّ للدخول في الإسلام بما في ذلك أفواج المنافقين التي كانت تملأ المدينة من حوله ؟ ! أليس نقرأ في كتاب اللّه تعالى هذه الآية الصريحة التي تنتقد من يجعل من نفسه وصيّا ومرجعا على إسلام الغير ، فيحكم بإسلام البعض ويكفر البعض الآخر وهي قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ . . . « 1 » الآية .

--> ( 1 ) سورة النساء : 94 ، « لمّا عاتبهم اللّه تعالى على ما صدر منهم من قتل من تكلّم بكلمة -